قطنيات حلاوة وسط عالم يموج بالمتغيرات تقف مؤسسة قطنيات حلاوة شامخة، لتقدم لعملائها الكرام مجموعات موسمية متتالية من جلابياتها التي تزاوج بين تراث الماضي وعراقته، وحداثة الحاضر ومعاصرته.
فتنسج خيوطها موشاة بأجمل التطريزات، لتحظى بارتدائها كل امرأة باحثة عن الأناقة والفخامة والبساطة والجمال، فهي تقدم جلابيات السهرة التي تتسم بالفخامة والرقي، وكذا الجلابيات المنزلية التي تشي بالبساطة ونعومة الملمس وسهولة الحركة، وكذا قمصان النوم . فضلاً عن الجلابيات الرجالية والولادية والبناتية.
انطلقت مؤسسة قطنيات حلاوة من مكة المكرمة عام 1416هـ ، واضعة نصب عينيها غاية جوهرية تتمثل في العودة لاستخدام منتجات الطبيعة في الملبس، وحماية الناس من مضار المنسوجات غير الطبيعية، وبالتالي فقد تخصصت في استيراد وتسويق المصنوعات و الملابس القطنية من (جلابيات – قمصان نوم – بيجامات) ذات التصميمات المتميزة و الخاصة بها ..
ثم ما لبثت أن بدأت بالتوسع حتى وصلت إلى عشرة أفرع منتشرة في المملكة العربية السعودية.
ويرد سؤال حول اختيار المؤسسة للقطن كخامة أساسية لمنتجاتها تحديدًا، والإجابة عن ذلك بأنه :
لم يعد خافياً على خبراء صناعة النسيج بما ثبت لهم بالتجربة والبرهان من أن المنسوجات القطنية لها صفات قوية و مزايا بارزة تميِّزُها عن غيرها من المنسوجات المصنوعة من الألياف الصناعية والتي يدخل في تركيبها عدد من المواد الكيميائية التي قد تسبب بعض الأضرار الصحية وخاصة على الجلد..

 

ومن أبرز هذه المزايا:

السماح للجلد بالتنفس، لكبر الفراغات بين النسيج.

الشعور بالراحة، وذلك لامتصاص العرق الذي يرجع إلى خاصية امتصاص الرطوبة في القطن.

الملاءمة للظروف الجوية (الحارة-الباردة)، وتقلبات الطقس، فهي غير موصلة للحرارة.

قلة الشحنات الكهربائية المتولدة عن الاحتكاك، حيث تقدر شحنات القطن بحوالي ( 50 فولت)، فيما تقدر في البوليستر بحوالي (1050 فولت) .

سهولة صبغ القطن، وثبات الصبغات به الأمر الذي يجعل من السهل إنتاج أنسجة متعددة الألوان.